وزير الصحة يقرّ بتراجع الإقبال على عملية التلقيح ضد فيروس كورونا ويدعو إلى التوجه إلى التطعيم في اليوم المفتوح السابع للتلقيح المكثف الأحد المقبل

وزير الصحة يقرّ بتراجع الإقبال على عملية التلقيح ضد فيروس كورونا ويدعو إلى التوجه إلى التطعيم في اليوم المفتوح السابع للتلقيح المكثف الأحد المقبل

– أقرّ وزير الصحّة علي مرابط، اليوم الثلاثاء، بوجود تراجع في مستوى الإقبال على تلقّي الجرعة الأولى من التلقيح ضد فيروس كورونا أو استكمال عملية التلقيح، داعيا إلى الاقبال المكثف على التطعيم خلال اليوم السابع المفتوح للتلقيح المكثف لفائدة الفئة العمرية 18 سنة فما فوق المزمع تنظيمه، الأحد المقبل الموافق لـ 22 نوفمبر 2021.
وأكد، خلال ندوة صحفية خصصت لعرض آخر مستجدات الوضع الوبائي في تونس ومدى تقدم الحملة الوطنية التلقيح، أن نسبة التلقيح ب 7 معتمديات تقل عن 20 بالمائة وأن نحو مليون شخص تتجاوز أعمارهم 18 سنة ( أي المعنيين بالتلقيح) لم يتلقوا بعد أي جرعة من التطعيم وقرابة مليون ونصف آخرين لم يستكملوا بعد عملية التلقيح.
وأوضح في سياق متصل، أن تنظم وزارة الصحة الأحد المقبل، اليوم المفتوح السابع للتلقيح المكثف ضد فيروس كورونا لفائدة الفئة العمرية 18 سنة فما فوق من الذين لم يستكملوا التلقيح أو الذين لم يتلقوا بعد الجرعة الأولى من اللقاح مع إمكانية اختيار نوع التلقيح من بين التلاقيح الثلاثة المتوفرة وهي ” فايزر” و”جونسون” و”سبوتنيك” .
وقد خصصت وزارة الصحة أكثر من 350 مركز تلقيح بمعدل مركز للتلقيح في كل معتمدية لإنجاح اليوم المفتوح السابع للتلقيح المكثف ضد فيروس كورونا الذي ينتظم الأحد المقبل بداية من الساعة الثامنة صباحا إلى غاية الرابعة بعد الزوال، والذي سيكون فرصة هامة بالنسبة للمختلفين عن عملية التلقيح، حسب مرابط.
وشدد وزير الصحة على ضرورة الإقبال بكثافة على اليوم المفتوح للتلقيح سواء لتلقي الجرعة الأولى أو استكمال التلقيح باعتباره الوسيلة الوحيدة سواء في خفض الحالات الخطيرة عند الإصابة بفيروس كورونا المستجد أو تجنب حالات الوفيات لافتا إلى أنه بإمكان المقبلين على الجرعة الثانية من التلقيح التوجه لأي مركز تلقيح للانتفاع بالتطعيم بقطع النظر عن المركز الأول الذي تلقوا فيه اللقاح.
ولفت في المقابل إلى أنه رغم تحسن الوضع الوبائي مع تراجع عدد الإصابات وتراجع عدد الوفيات بفضل حملات التلقيح واتباع الإجراءات الوقائية واتخاذ إجراءات احترازية على غرار فرض التحليل المخبري السلبي عند القدوم إلى تونس، يبقى التطعيم من بين أهم التدابير الوقاية للتوقي من الحالات الخطرة والوفيات.
يشار إلى أن أكثر من 4 مليون و700 ألف شخص أنهوا عملية التلقيح منذ انطلاق عملية التلقيح في 13 مارس 2020 إلى غاية 15 نوفمبر الجاري، وفق وزارة الصحة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *